ابراهيم السيف

55

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

المترجم له : من أنّه قام بعمله خير قيام ، من فصل القضايا وإرشاد العامة وتدريس الخاصة من طلاب العلم ، كما أنّه قام بدور الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وكان خير سند للآمرين به والقائمين في أعمال الحسبة ، وكان في البلدان الّتي يحلها لعمله الرسمي مثال الجدّ والنشاط ، واستفاد منه طائفة كبيرة من طلاب العلم والخير ، والمترجم رحمه اللّه عنده غيرة دينية ، وصلابته في الحقّ ووقوف عنده قد سببت له بعض المشكلات والتنقلات من عمل لآخر ، إلا أنّه لا يبالي بأيّ صعوبة أو مشقة يلاقيها في سبيل ما يرى أنّه الحقّ والعدل والواجب ، وأفنى شبابه وكهولته في العكوف على كتب العلم حفظا وفهما وبحثا ، ولم يزل قائما بأعماله الجليلة من القضاء والتعليم والوعظ والإرشاد والغيرة على الدّين حتّى وافاه أجله « 1 » رحمه اللّه تعالى .

--> ( 1 ) في الخامس والعشرين من شهر ربيع الثاني عام واحد وسبعين وثلاثمائة وألف « علماء نجد » ( 1 / 310 ) .